العلامة الحلي

336

إرشاد الأذهان

ووقته من طلوع الشمس إلى غروبها ، ولو نفر في الأول دفن حصى الثالث ، ويرمي الخائف والمريض والراعي والعبد ليلا . ولو نسي رمي يوم قضاه من الغد مقدما ، ولو نسي الجميع حتى دخل مكة رجع ، ولو خرج بعد انقضاء أيامه رمى ( 1 ) في القابل أو استناب - ويجوز الرمي عن المعذور - ولو نسي جمرة وجهل عينها أعاد الثلاث ، ولو نسي حصاة ولم يعلم المحل رمى على الثلاث . ويستحب : الإقامة بمنى أيام التشريق ، ورمي الأولى عن يمينه واقفا داعيا ، وكذا الثانية ، والثالثة مستدبرا للقبلة ( 2 ) مقابلا لها ولا يقف ، والتكبير على رأي ( 3 ) - وصورته : ( 4 ) الله أكبر الله أكبر ( 5 ) لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ( 6 ) على ما هدانا والحمد لله ( 7 ) على ما أولانا ورزقنا من بهيمة الأنعام - عقيب خمس عشرة صلاة أولها ظهر العيد ، ثم يمضي حيث شاء ( 8 ) . ولو بقي عليه شئ من المناسك بمكة عاد إليها واجبا - وإلا مستحبا - لطواف الوداع بعد صلاة ست ركعات بمسجد الخيف عند المنارة التي في وسطه وفوقها بنحو من ثلاثين ذراعا ، وعن يمينها ويسارها كذلك . ويستحب : لمن نفر في الأخير الاستلقاء في مسجد الحصبة بعد صلاة ركعتين ،

--> ( 1 ) في ( م ) : " يرمي " . ( 2 ) في ( س ) و ( م ) : " القبلة " . ( 3 ) في حاشية ( س ) : " قيل : يجب " . ( 4 ) في ( م ) : " صورته " . ( 5 ) في ( م ) لفظ " الله أكبر " مذكور ثلاث مرات . ( 6 ) لفظ " الله أكبر " لم يرد في ( م ) . ( 7 ) في ( س ) و ( م ) : " وله الحمد " . ( 8 ) أي : ثم يمضي بعد الفراغ من المناسك المذكورة حيث شاء .